تحقيقات اونلاين

غزة ـ من محمد ماجد ـ “مساحات شاسعة وشبه خالية”، هي كل ما يحلم به الغزي حازم أبو زايد، بعد أن يمتطي صهوة جواده، في رحلة خارج منزله في قطاع غزة، المحاصر، الذي يعد من أكثر المناطق السكانية كثافة في العالم. أبو زايد، البالغ من العمر (42 عاماً)، واحدٌ من بين مجموعة قليلة في القطاع، تعكف على تربية الخيول والاعتناء بها، رغم أنهم وخيولهم يعانون الحصار المضروب عليهم منذ سنوات. ويبدو مشهد “الفارس″، وهو يقفز بفرسه الذي أسماه “الأشقر” بخفة ومهارة، مثيراً لإعجاب من يراه، وسط مصاعب الحياة ا

أديس ابابا ـ من أحمدعبد الله ـ تبقى “ليلة الحناء”، التي تسبق حفل الزفاف بيوم، من أبرز طقوس احتفالات الزواج في إثيوبيا، كما أنها وسيلة الزينة الأبرز للفتيات والنساء، ولكل قبيلة ما يميزها. ونجحت “مريم كمال”، في نيل شهر واسعة بمهنة “الحنّانة”، التي ترسم الحنة، في إثيوبيا، بعد أن جمعت بين موهبة الرسم وحب الحناء. وتقول مريم، في حديث للأناضول، إن رسم الحنة بالنسبة لها موهبة وشغف منذ الطفولة، وتحديدا بعمر 10 سنوات، ومع الوقت فكرت في مزج الرسم بالحناء، وبدأت بالصديقات والأسرة. وتضي

واشنطن ـ من منّة حسام ـ رغم جهود تعليمية للتعريف بالإسلام وإعلامية لرصد أي انتهاكات لحقوق المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن جرائم الكراهية بحق المسلمين في تصاعد، ضمن ظاهرة “الرهاب من الإسلام” (الإسلاموفوبيا)، التي بدأت إثر هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وتتزايد مع كل هجوم إرهابي في الغرب، ولاسيما عقب هجمات باريس الدموية في 2015، بحسب مركز بحثي ومجلس حقوقي وتقارير إعلامية. ووفق دراسة حديثة صادرة عن مركز “الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي” بجامعة جورج تاون الأم

الكويت ـ من محمد عبد الغفار ـ انتقلت وسائل الغش في الامتحانات بالكويت من ظاهرة سلبية، تحاول وزارة التربية مواجهتها والحد منها، إلى تجارة رائجة في تكنولوجيا متطورة مع اقتراب امتحانات المرحلة الثانوية، المقررة الأحد المقبل. وضربت حمى الإعلان عن وسائل الغش الإلكترونية مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الالكترونية، في محاولة لتحقيق مكاسب مالية لمروجيها على حساب مستقبل الطلبة والمجتمع بأكمله. وأبرز هذه الوسائل المتداولة، بحسب الطالب “محمد .ع″، الذي فضل عدم الإفصاح عن اسمه كاملا، “

غزة ـ من نور أبو عيشة ـ ما تزال البيوت الصغيرة المتلاصقة، ذات الأسطح المُغطّاة بألواح من الصفيح، في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، شاهدة على “النكبة” التي حلّت بالفلسطينيين عام 1948؛ عقب قيام دولة “إسرائيل”. ويعتبر مخيم “الشاطئ”، الذي أُقيم على مساحة لم تتجاوز الـ”كيلو متر مربع″، ثاني أكبر المخيّمات التي احتضنت لاجئين إبان أحداث النكبة التي حلّت بهم. ورغم مرور 69 عاماً، على أحداث النكبة، إلا أن ذاكرة سكان المخيم، من كبار السن، لا زالت تعجّ بذكريات النكبة “المؤلمة”. وع

دار السلام ـ من طوفان أقتاش ـ تحن زنجبار إلى أيام كانت تعرف خلالها بـ”جزيرة التوابل”، حيث كانت بهاراتها تضفي مذاقا على الموائد في أنحاء العالم، إلا أن انخفاض إنتاج التوابل وانخفاض أسعارها أدى إلى تراجع مكانة زنجبار في هذا المضمار. وتقع جزيرة زنجبار وسط مياه المحيط الهندي التركوازية، وتبلغ مساحتها ألفين و500 كيلومترا مربعا، وعدد سكانها حوالي 1.5 مليون نسمة، وتتبع تنزانيا مع تمتعها بحكم ذاتي. جاءت بذور البهارات التي تشتهر بها الجزيرة، مع التجار الذين وفدوا عليها قبل قرون من ماليزيا والهن

الرباط ـ من محمد الطاهري ـ ظل “نشاط” المسيحيين المغاربة “متخفيا” بعيدا عن العلن، وفي الوقت الذي تعترف الدولة باليهود المغاربة باعتبارهم جزء أصيلا من النسيج الديني والإجتماعي المغربي، إلى جانب المسلمين الذين يشكلون الغالبية العظمى من السكان بالبلاد، بقي وجود “المسيحيين المغاربة” بعيدا عن الاعتراف القانوني والمجتمعي. لكن عقب تعيينه رئيسا جديدا للحكومة المغربية، لم يتردد مسيحيون مغاربة في سابقة بالبلاد من التعجيل بمراسلة، سعد الدين العثماني، في رسالة موقعة باسم “تنسيق

تطاوين (تونس) ـ من هيثم المحضي ـ لم تكن الطريق إلى منطقة “الكامور” سهلة أمام فاضل، الشّاب التونسي من محافظة تطاوين التونسية الحدودية مع ليبيا (جنوب) حتى يلتحق ببقية رفاقه في مخيم الاعتصام. الطرق برية ووعرة تمتد عشرات الكيلومترات، وعلى صعوبتها فإنّ سيارات الشباب المعتصم في تطاوين تتجه إليها صباحا مساء. وكغيره من أبناء تطاوين اختار فاضل (26 عاما)، صاحب شهادة جامعية، الانضمام إلى مخيم نصبه محتجون قرب نقطة عبور شاحنات شركات الطاقة لقطع الطريق عليها، على أمل دفع الحكومة إلى تطبيق ما يسمونه ب

الرباط ـ من خالد مجدوب ـ “عمل نادلا في مقهى، ثم عاملا في قطاع البناء، إلى أن اختار بيع الجرائد، المهنة التي علمته أبجديات القراءة، وجعلت منه رفيق درب مفكرين وكتاب وإعلاميين مغاربة مشهورين”. قصة قصيرة لـ”محمد المرضي”، الملقب بـ”الروبيو” (تعني الأشقر بالعامية المغربية)، ولكن معانيها كبيرة وكأنها رواية، لا يكاد ينتهي فصل منها، إلا وتترقب أحداث الفصول الأخرى. كثيرة هي الأحداث التي تركت بصمتها على شخصية “الروبيو”، أشهر بائع للجرائد والكتب أمام مبنى البرلمان المغربي، جعل

تعز ـ من مراد العريفي ـ تتردد هند حميد على المستشفى “اليمني السويدي” في مدينة تعز جنوب غربي اليمن، وتقف في طوابير الانتظار طويلا، حاملة طفلها عصام (أربعة أعوام) حتى يحين دوره للحصول على الدواء الخاص بتكسرات الدم. هند وطفلها حالة من مئات الحالات التي تصل هذا المستشفى الحكومي الوحيد الخاص بالأمومة والطفولة في محافظة تعز، التي يسكنها قرابة ثلاثة ملايين شخص (من أصل 27.4 مليونا)، بحثا عن الأدوية الخاصة بالأطفال الذين يعانون من الحمى والملاريا والإسهال. بعينين ذابلتين وجسد منهك، تتنقل هند بطف

الجزائر ـ من حسام الدين إسلام ـ شهدت الحملة الدعائية بالانتخابات البرلمانية الجزائرية، المقررة في 4 مايو/أيار المقبل، طرائف غير مسبوقة، بداية من “مرشحين ملائكة”، وصولاً إلى أغاني “الشاب مامي”، وبينهما طلب مساعدة للزواج. وانطلقت الحملة رسمياّ، الأحد الموافق 9 أبريل/ نيسان الجاري، بمشاركة نحو 12 ألف مرشح يمثلون 53 حزباً سياسياً، وعشرات القوائم المستقلة. ويتنافس المرشحون على 462 مقعداً بالمجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) على أن تنتهي مطلع مايو. واستعان حزب “التجمع الوطن

القاهرة ـ من فيولا فهمي ـ لم تعد تتراص أطباق وصنوف اللحوم على موائد المطاعم بمصر إلا وحضر الحديث، جداً أو هزلاً، بين روادها، عن لحوم الحمير، التي تعلن السلطات بمصر -بصفة شبه دورية- عن ضبط وإغلاق مخازن ومطاعم تقدمها بديلاً عن اللحوم الحمراء (الأبقار والجاموس). وتَحظر مصر تداول لحوم الفصيلة الخيلية (خيول وبغال وحمير) بالأسواق، رغم خلو القانون المصري من مواد صريحة تعاقب على الاتجار في هذه اللحوم، إلا أن جميع الوقائع التي يتم ضبطها تقع تحت طائلة جريمة “الغش التجاري والشروع في بيع سلع غير صالحة

الجزائر ـ من حسام الدين إسلام ـ بالرغم من أن القانون الجزائري يمنع تشكيل قوائم انتخابية من الرجال فقط، إلا أن حزبا معارضا لجأ إلى تشكيل قائمة انتخابية من النساء فقط، في محافظة تقع غربي البلاد، لخوض غمار الانتخابات البرلمانية، المقررة في 4 مايو/أيار القادم، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر، إذا أنه لا توجد أي مادة في القانون تمنع من تشكيل قوائم نسوية بحتة، على عكس القوائم الرجالية. في محافظة الشلف(غرب) أعلن عن تشكيل قائمة نسائية 100%، في سابقة هي أولى من نوعها في تاريخ هذا السباق بال

مطماطة (تونس) ـ من هيثم المحضي ـ في البداية قد لا ينتبه زائر مدينة مطماطة التونسية (جنوب) إلى البيوت المحفورة تحت مستوى الأرض، فقد يبدو له المشهد للوهلة الأولى كواحة شاسعة ممتدة الأطراف. لكن بمجرد الاقتراب قليلا من مدخل المدينة، التابعة لولاية قابس (378 كم جنوب العاصمة تونس)، تظهر للزائر بيوتا حفرها أمازيغ تونس قبل قرون. و”الأمازيغ” هم شعوب أهلية تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة غربي مصر شرقا، إلى المحيط الأطلسي غربا، ومن البحر المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا. وصارت بيوت الأمازيغ

القاهرة ـ من أسماء أحمد ـ رغم أزمة اقتصادية تشغل العقول وأخرى أمنية تؤلم العواطف وتملكان سويا ألباب المصريين هذه الأيام، تبقى كلمتا “الفسيخ” و”الرنجة” ربما الأكثر تداولا على ألسنتهم في أبريل/نيسان، هذا الموسم المعروف بأعياد ذات طعم ورائحة مميزين. سمك البوري المعتق المسمى بـ”الفسيخ”، وأسماك الرنجة رغم ملوحتهما، تحلو بهما موائد المصريين في عيد الربيع المسمى هنا بـ”شم النسيم” الذي يحلو للبعض أن يسميه مازحاً “شم الفسيخ”. ولهذه الوجبة الخاصة قبل وصولها للأسواق ومن