الجزائر- حسان جبريل:
وجّه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تهديدا وترغيبا في نفس الوقت لأصحاب الأموال المكتنزة في البيوت لإدخالها إلى البنوك، في إطار مساع للحد من سطوة السوق الموازية.
وخلال لقاء الحكومة مع الولاة في 19 يناير/ كانون الثاني، وجّه تبون نداء أخيرا لمن وصفهم مكدسي ودافني الأموال في البيوت، لإدخالها إلى البنوك وضخّها في اقتصاد البلاد.
وعبارة النداء الأخير، فُهمت على أن السلطات تحضر لخطوة من أجل معالجة قضية الأموال المكتنزة خارج البنوك.
وسبق لتبون أن رد في تصريحات على سؤال حول ما إذا كانت السلطات ستلجأ إلى طبع عملة جديدة لمعالجة هذه القضية.
وقال إن هذه الخطوة ليست حلا مثاليا، كون مكتنزي هذه الأموال سيخلقون أزمة من خلال طوابير للناس أمام المؤسسات المصرفية لتغيير الأموال.
ورغم مخاطبة تبون لأصحاب الأموال المكدسة بوصفهم “إخواننا”، إلا أنه شدد على أن هذا النداء هو الأخير لهؤلاء.
وقال في هذا الصدد: “ما زال هناك أموال مكدسة في البيوت ومدفونة.. آخر نداء لإخواننا الذين يحوزون على هذه الأموال، وهي غير مستعملة في الاقتصاد الوطني، لكي يتم ضخها في الاقتصاد”.
وتابع: “لمن تحججوا بالربا لقد فتحنا بنوكا إسلامية.. إيداع هذه الأموال المكدسة في البنوك سيكون له آثار إيجابية على الاقتصاد.. التضخم سينزل وقيمة العملة ترتفع”.
وحملت تصريحات تبون ترغيبا وتهديدا في نفس الوقت، حيث قال: “هذا آخر نداء لإخواننا، وإذا اتخذنا إجراءات، فمعناه أن الصبر انتهى وبلغ السيل الزبى”، في إشارة إلى أن الأمور يمكن أن تصل إلى نقطة اللاعودة.
وخلال اللقاء ذاته، تحدث تبون عن مبالغ مالية ضخمة قدرت بمئات المليارات من الدنانير، عُثر عليها لدى عائلة واحدة، دون تفاصيل إضافية.
وعلى مدى الأسابيع الماضية، غصت منصات التواصل الاجتماعي بأخبار عن حجز السلطات مبالغ مالية كبيرة مخبأة في بيوت رجال أعمال بعدة محافظات.
قال الرئيس عبد المجيد تبون إن حجم السوق الموازية في البلاد بلغ ما يعادل 90 مليار دولار.
تنتشر السوق الموازية على نطاق واسع خصوصا في القطاعات التجارية، تُتداول فيها أموال ضخمة بعيداً عن التعاملات الرسمية في البنوك.
وقبل أشهر، قال الرئيس عبد المجيد تبون إن حجم السوق الموازية في البلاد بلغ ما يعادل 90 مليار دولار.
ومع انتشار السوق الموازية، انتشرت في الجزائر ظاهرة الدفع نقدا “كاش” التي صارت تعرف محليا بـ”الشكارة” أي الأكياس المملوءة بالأموال، التي تستعمل في مختلف عمليات البيع والشراء بعيدا عن أي معاملات بنكية.
وغالبا ما تتم عمليات بيع وشراء السيارات والمساكن وغيرها، عبر عمليات الدفع نقدا “كاش” ويتفادى البائع والشاري التعامل مع البنك.
ولسنوات، شكلت البنوك عامل نفور للكثير من الجزائريين، بسبب المعاملات الربوية من جهة، وإجراءات تعطل في كثير من الحالات سحب أصحاب الودائع لأموالهم من جهة أخرى.
في هذا السياق، يرى المحلل الاقتصادي سليمان ناصر، أن الكتلة النقدية المتداولة خارج البنوك سواء في السوق الموازية أو مخزنة في البيوت، هي ملف عجزت أمامه حكومات سابقة، من حيث في إعادة إدماجها، وشكّلت صداعا مزمنا لها.
وأوضح ناصر، الذي يعمل أستاذا بكلية الاقتصاد في جامعة ورقلة الحكومية، أن السلطات لجأت في 2016 إلى التصريح الضريبي الطوعي.
والتصريح الضريبي الطوعي، يقوم على أن يأتي من لديه أموال مخزنة بها إلى البنوك، ولا يسألونه من أين أتى بها، وأن يدفع ضريبة مخفضة تقدر بـ7 بالمئة.
ويعتقد ناصر أن أنجح وسيلة لاستقطاب الأموال المكدسة في البيوت أو المتداولة في السوق الموازي، هو الإسراع في تطبيق إجبارية الدفع الإلكتروني في التعاملات التجارية والخدماتية.
وزاد: “الدفع الإلكتروني أقره قانون الموازنة العامة لسنة 2017، على أن يدخل حيز التطبيق بنهاية 2020 (إعطاء مهلة 3 سنوات)، لكنه تأجل أكثر من مرة”.
وبدل تأجيل تطبيق إجبارية الدفع الإلكتروني المستمرة منذ 2020، يقترح ناصر أن يتم ذلك في قطاعات معينة على غرار فواتير الكهرباء والغاز والهاتف الأرضي والجوال والإنترنت والمياه محطات الوقود والمساحات الكبرى للتوزيع.
“سيصبح لزاما على أصحاب البطاقات إدخال الأرصدة إلى حساباتهم البنكية والبريدية، ويتم عكس الطابور الذي كان أمام البنوك والبريد من أجل سحب الأموال، يصبح الهدف منه إيداع الأموال في الحسابات للتمكن من استعمال البطاقات”.
(الأناضول)
من اراد الحد من سطوة السوق الموازية، فالحل هو فتح مكاتب صرافة قانونية لا ان يتسول المواطن 100 يورو من البنك مرفوقا بجواز السفر (مرة في السنة) ، مع العلم ان بعض القنوات تضع في نشرتها الاخبارية سعر الصرف في البنك و في السوق الموازية بلا استحياء
مشكلة ثقة كبيرة بين المواطنين والمؤسسات خاصة البنوك بعد أن رأى كيف نهبت أمواله والمال العام بالملايير وكيف أن رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولون كبار في الدولة في كل القطاعات وفي مقدمتها قطاع المال ورجال أعمال يقبعون في السجون بسبب الفساد ونهب المال العام وتحريف البنوك عن مهمتها الحقيقية في التنمية وتسهيل حياة الناس بدلا من إثراء عصابات ورهن اقتصاد الدولة بين عصبة قليلة تعد على الأصابع ، من يستطيع رد ثقة الشعب يستطيع جلب هذه الأموال إلى البنوك ..
عدم الثقة في الدولة ومؤسساتها.
الحل هو اصلاح اقتصادي على جميع المستويات، واصلاح البنوك وتسهيل المعاملات البنكية لا ان ينتظر المواطن نهار كامل لينجز معاملة بنكية.
الجزائر تعتبر اغنى دولة في افريقيا من حيث الامكانيات الاقتصادية، انما الامر يحتاج لاصلاح للقطاع الاقتصادي وشفافية وسهولة وحرية في المعاملات، حيث الجزائر تبدو انها لا زالت تعيش حقبة الاتحاد السوفييتي مع فساد في دوائر الدولة، ومحسوبيات وبيروقراطية مقيتة يشعر الموان خلالها انه في واد وموظفي الدولة في واد ولا يهتمون بالمواطن الا في الاعلام.
لدى الجزائر مقومات اقتصادية افضل من دول الخليج بينما المواطن الجزائري يشعر بالحيف والظلم من قبل السلطات.
الجزائر تحتاج القفز على سنوات من الفساد وتغيير اسلوب التعاطي مع المواطن.
الجزائر ستزدهر ان شاء الله لو تم تغيير حقيقي ومحاربة المحسوبية والبيروقراطية والفساد.
تحيا الجزائر
الحل هو تبديل العملة ووضع قانون يسمح لصاحب الاموال ان يكون بحوزته 30 مليون فقط اما ما فوق ذلك يتم حجزه قانونيا مثل ما يعمل به في اروبا وامريكا اما اصحاب الاموال الكبيرة يجب تطبيق عليهم من أين لك هذا ،
اصحاب الاموال الكبيرة او الكثيرة هم في الحكم وبالتالي فهم في مأمن عن كل مصادرة
رغم فقدان الشعب الثقة في المؤسسات الماليه وحتي في خزينة الدولة فلابد من وضع ما نملك في البنوك علي الأقل نحافظ عليه رغم أننا نعرف بإمكاننا فقدان قيمته فاللهم خسارة القليل منه ولا خسارته بالكامل .
يجب تغيير العملة فورا
لان الذين يكنزون الاموال هم رجال المال و والاعمال المقربون من الدوائر الحكومية والذين لا يثقون في البنوك طالما ان هناك البيروقراطية والرشوة والمحسوبية يجب تطهير المؤسسات من هذه الشوائب
المشكل الاكبر هي الاموال المهربة إلى الخارج ،وتعد بملايير الدولارات والاورو،والمودعة في البنوك السويسرية ،فإذا ارجعت إلى البلاد إستفاد منها الاقتصاد الوطني أيما فائدة.
هل الرجل يتحدث عن العملة الصعبة أم العملة المحلية؟ وهل هناك قانون يمنع إنسانا من أن يحتفظ بماله في بيته طالما أن هذا المال غير مزور ولم يتم الحصول عليه بطريقة غير شرعية. أم فقط يريدون إجبار الناس على التعامل مع البنوك.
كل عملية بيع وشراء الدولة تأخذ حصتها منها عن طريق الضرائب عند عملية التسجيل ونقل الملكية.
الحل هو محاربة الفساد وتفعيل قانون من أين لك هذا؟
الحل هو عدم شراء السلاح من روسيا
الحل هو عدم مساندة انفصاليو الصحراء المغربية
الحل هو اهتمام الدولة بالتنمية الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و الثقافية