■ أكبر محنة حلت بالإسلام هي حروب السنة والشيعة، وتحويل الإسلام إلى مذاهب وفرق بالية، وانتحال وصف «الفرقة الناجية» للفرق البائسة.
وأكبر محنة حلت بالعرب هي إغفال كونهم عربا، ينتسبون إلى قومية من طراز فريد، قومية رسالية، لا تعرف معنى الأصل العرقي، ولا النسب الدموي، ولا التفرقة العنصرية المنكودة، فالعرب ليسوا عنصرا ولا عرقا، بل هم تكوين ثقافي وقومي خاص، وجدت بذوره قبل الإسلام، وبتلاقح الهجرات السكانية والتفاعل اللغوي والثقافي، ثم جاء الإسلام الخاتم، وصهر الكل في سبيكة متجانسة، جعلت التعريب راية المنطقة، التي نسميها الآن بالوطن العربي، وخلقت الأمة العربية بصورتها المتكاملة، وبدون نظر إلى أقوام وطوائف فرعية، ظل بعضها على غير دين الإسلام، وإن تحول الإسلام إلى ثقافة امتزجت بالعروبة، وصارت ثقافة الكل من المسلمين والمسيحيين العرب، وهو ما عبر عنه ببلاغة مكرم عبيد أشهر سياسي مسيحي مصري. كان عبيد يصف نفسه ببساطة جريان الماء في الأنهار العذبة، كان يصف نفسه بالقول «أنا مسيحي دينا. مسلم وطنا»، وقد لا نغفل هنا أدوارا بارزة لمسيحيين عرب في الدفاع عن وتجديد التراث الإسلامي، وفي نشر فكرة القومية العربية الحديثة، وفي السعي لخلافة ووحدة عربية بعد انهيار الإمبراطورية التركية المريضة، ومن أمثال جورجي زيدان وقسطنطين زريق وميشيل عفلق، الذين تداخلت أدوارهم في المسعى نفسه مع أدوار لكبار المفكرين المسلمين العرب. ومن أمثال محمد عبده ورشيد رضا وساطع الحصري وعبد الرحمن الكواكبي وعبد الحميد بن باديس وفتحي رضوان وعبد الرحمن عزام، أول أمين عام للجامعة العربية، فقد امتزج معنى الإسلام الثقافي بمعنى العروبة الجديدة، ولم ينظر أبدا إلى عرق أحدهم، ولا إلى طائفته، بل أن رجلا من أصول غير عربية كجمال الدين الأفغاني، كان ينظر إليه كمجدد إسلامي وداعية لوحدة عربية ضد الاستعمار، في ظل إدراك متنام لحقائق العصر وتاريخ تطور الأمم، فالإسلام المشفوع بالتعريب خاصية تميز الأمة العربية، وخارجها امتد الإسلام، وشمل أمما قومية أخرى عديدة، وبدون أن يعربها، فمفهوم الأمة الإسلامية ـ بالمعنى الديني ـ يشمل أمما متعددة بالمعنى القومي، وبين «شعوب الأمة العربية تمكن ـ بل تجب ـ الوحدة»، كما كان يقول عبد الحميد بن باديس تلميذ الأفغاني، في حين يجب السعي إلى تضامن فعال بين أمم العالم الإسلامي، وفي تجديد معاصر لمعنى الكيان الجامع للمسلمين، وفي صورة «برلمان إسلامي» دعا إليه الكواكبي في كتابه «أم القرى»، وجدد الدعوة إليه جمال عبد الناصر رمز القومية العربية في كتابه المبكر «فلسفة الثورة».
كان فقه التوحيد ملازما لتبلور ونهوض معنى الأمة العربية، وتقريب المذاهب الإسلامية، وفتوى الأزهر السني بجواز التعبد على المذهب الشيعي الجعفري، والنهوض العربي العلمي والصناعي في مصر بالذات، وهو ما دارت معاركه الفكرية والتطبيقية تباعا إلى أواسط السبعينيات من القرن العشرين، بعدها حدث الانهيار العظيم، وذهب فقه التوحيد، وحل زمان فقه التفكيك، وجرى اغتيال معنى الوحدة العربية بسيف خشبي، حمل زورا اسم الوحدة الإسلامية، والسعء لخلافة دينية، وتضخم دور ما سموه بالحركات الإسلامية، التي أغرت بشعاراتها البدائية مجتمعات عربية محبطة، خرجت بعد حرب أكتوبر 1973 من نزال التاريخ الجاري، وخرجت من سباق العصر العلمي والصناعي والتكنولوجي، وسادتها مشاعر بؤس ويأس، وتضخم اليمين الديني المتخلف متغذيا على مشاعر البؤس واليأس، فقد خاطب بؤس المجتمعات كجمعية خيرية، وخاطب يأسها كجمعية دينية، وبالاستعانة بفوائض بترو ـ دولارية، تدفقت كالسيول، ومعها لحى متدلية، نشرت تفكيرا صحراويا عدميا، يفرق مجتمعاتنا إلى طوائف، ويستبعد غير المسلمين من كفالة حق المواطنة، ومن الشراكة الثقافية والقومية التي اتصلت قرونا، ثم يخرج غالب المسلمين من الملة، ويكفر الآخرين بالجملة، ويدعي لنفسه العصمة الإيمانية، ويحصر السلوك الإيماني في طقوس وجلابيب ونقاب وحجاب ولحى، ثم يخرج على الناس شاهرا سيفه، متنقلا من التكفير إلى التفجير، وتحطيم المجتمعات، وإهلاك الحرث والنسل، منتهيا بالإسلام إلى خلافة قطع الرؤوس، وسبي النساء، وعلى طريقة «داعش» وأخواته، التي هي التعبير الصافي النقي عن جوهر من يسمون أنفسهم بالحركات الإسلامية السلفية السنية، فتنظيم «داعش» هو أعلى مراحل تطور ما يسمى بالحركات الإسلامية، التي ادعت أنها تطلب خلافة جامعة للمسلمين، ثم انتهت إلى تدمير المسلمين، وتفكيك أوطانهم بالجملة، وتخريب حياتهم التي خرجت من سباق الدنيا في الأربعين سنة الأخيرة، والمعنى ظاهر، فالذين رفعوا شعار «الوحدة الإسلامية»، انتهوا في الممارسة إلى إفناء المسلمين، ودفن معنى الوحدة العربية، واستهجان القومية العربية، ونعتها بالكفر المبين، وبدون أن يقدموا بديلا لنظم التجزئة والفساد والاستبداد والتخلف والانحطاط التاريخي، بل قدموا لها «القرين المهلك» لا البديل المنجي، وحولوا القصة كلها إلى مباراة في القتل وسباق في التكفير، وكأن تقوى المسلم صارت تقاس بقدر دمويته، وتحويل معنى التوحيد الإسلامي لله إلى معنى وثني، يجري التقرب إليه برؤوس القتلى. وكانت تلك هي الخيانة العظمى للإسلام وللعروبة، الخيانة التي وقعت في شراك طائفية بغيضة، لا تدعو إلى الإسلام بقدر ما تنفر منه، وتنفذ خطط الأعداء السالكة فينا كحد السكين، وتحول الأمة العربية إلى ألف أمة طائفية، تنفيذا حرفيا لخطة إسرائيل المعلنة، الموسومة باسم «خطة الشرق الأوسط»، والمنشورة علنا منذ بداية ثمانينيات القرن العشرين، والداعية لإقامة مئات الممالك والإمارات الطائفية على أنقاض أقطار الأمة العربية الممزقة أصلا، فقد قسمت اتفاقية «سايكس بيكو» ـ قبل قرن ـ أمتنا العربية إلى أقطار، وجاء الدور بعد مئة سنة على الحركات الإسلامية المزيفة، ومن نوع «داعش» وإخوانه، التي تقسم الأقطار إلى أمم طائفية، تنتحل لها صفة الخلافة، وفي تنفيذ حرفي لسياسة «فرق تسد» التي ابتكرتها الإمبراطورية البريطانية، يوم كانت لا تغيب عنها الشمس، وورثتها الإمبراطورية الأمريكية، التي تعمل باندماج استراتيجى تام مع كيان الاغتصاب الإسرائيلي، وتجد سندها المفضل في حركات التمزيق المسماة بالإسلامية، وإلى حد بدت معه أمريكا كأنها زعيمة السنة، وفي مواجهة نفوذ متمدد لإيران التي تقدم نفسها كزعيمة للشيعة (!).
نعم، إنه فقه التفكيك تحت شعارات إسلامية تبدو جامعة، وانظروا من فضلكم إلى أي وطن «إسلامي» غزته هذه الجماعات، أو جربت أن تقيم خلافتها فيه، فثمة تناسب طردي بين حكم «الإسلاميين» إياهم وتفكيك الأوطان، ومن أفغانستان إلى الصومال فالسودان وليبيا والعراق وسوريا واليمن، أضف إلى ذلك «فتنة التفكيك» النشيطة في باقي الأقطار، والتفسير ظاهر قاطع، وحتى مع استبعاد نظرية المؤامرة التي تربط هذه الحركات بالاستعمار الجديد، فما من حاجة إلى استدعاء مؤامرات، ربما لأن دور هذه الحركات هو المؤامرة بحد ذاته، فقد جرى إنفاق المليارات عليها من فوائض البترو ـ دولار، وبهدف لفت النظر عن قضية الأمة الجوهرية في النهوض والاستقلال والتصنيع والتوحيد والعدالة، ولفت النظر عن قضية الأمة المركزية في فلسطين، وصرف النظر إلى أعداء آخرين، ومن نوع تفجير الثارات القديمة بين السنة والشيعة، وتكفير الشيعة، ورميهم خارج ملة الإسلام، ووصفهم بالروافض، ودفعهم إلى أحضان إيران الشيعية، وهو ما استفادت منه إيران في صعودها العلمي والعسكري والصناعي والتكنولوجي، ورمت هي الأخرى بملياراتها في ساحة زمن الانحطاط العربي، وخلعت الشيعة العرب من انتمائهم القومي، وجعلتهم احتياطيا استراتيجيا جاهزا، تقيم به أذرعها السياسية والتنظيمية المسلحة، وتخضع العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى، وترد على تكفير الحركات الإسلامية للشيعة بتكفير آخر في الاتجاه المقابل، وتنزع عن السنة إسلامهم، وتحيي وصفهم القديم بالنواصب، وتقدم نفسها كوريثة لآل البيت النبوي العظام، وهكذا انتفخ النفوذ الإيراني بتكفير «السلفيين» إياهم للشيعة، ربما الفارق، أن النفوذ الإيراني كان واعيا بما يفعل، وكانت رحلة صعوده «قومية» بامتياز، فإيران بلد متعدد القوميات، والفرس فيها لا يشكلون سوى أقل من أربعين بالمئة من عدد السكان، بينما الشيعة في إيران هم الغالبية الساحقة، و»التشيع» هو القاسم المشترك الأعظم بين السكان، وسواء كانوا من الفرس أو العرب أو الكرد أو البلوش أو الأوزبك، وهو ما جعل «التشيع» رابطة قومية إيرانية أكثر صلابة، ثم أن «التشيع» أضاف لطهران قوة نفوذ متنام في جوارها الآسيوي والعربي، ونقل العرب الشيعة إلى «التابعية» الإيرانية عمليا، وقد كان حظ إيران أنها نهضت في الوقت الذي انحط فيه العرب، وسادت أوساطهم نزعات التفكيك والتخلف، وتفشت فيهم الحركات الطائفية المسماة بالإسلامية، التي حولت سنة رسول الله إلى شريعة تفكيك، وإلى تنابز بالمذاهب والفرق، وإلى «بسملات» و»حوقلات»، لا تبني مصنعا ولا تقيم مزرعة ولا مدرسة، بل تنشر التكفير والتفجير، وتزدهر بظواهر الفجور العقلي والسلوكي في عصر ما سموه بالصحوة الإسلامية، ولم تكن صحوة بل كبوة، جعلت العرب في أسفل الأمم، وحولت المسلمين إلى «قصعة» يتداعى عليها الآكلون.
وبالجملة، حالنا يدل على مآلنا، و»فقه التفكيك» حول الإسلام إلى طائفية ومذهبية مهلكة، ولا حل بغير توحيد المعنى الإسلامي، وبلا تعصب مقيت لا لشيعة ولا لسنة ولا لصوفية ولا لسلفية، ومع رد الاعتبار للقومية العربية الجامعة أولا.
٭ كاتب مصري
عبد الحليم قنديل
ياخي خلونا واضحين وصريحين منهو الذي بيثير المذهبية بتصوير ايران انها العدو الاكبر ومنهو الذي بيصور حرب اليمن على انها حرب بين السنة والشيعة غير السعودية وهكذا دمر الوطن العربي تماما بدون ادنى جهد يذكر ههه اليس ذا منتهى الغباء واين فلسطين من من الاعراب وسوف تدخل مصر الحرب ابت ام رضيت اذا دخلت ايران حربا مع ايران اخخخخخ لعنت الله على الجهل واين اصبح حال الامة بسبب التخلف وعدم التفكير الصحيح يارب فلسطين اليوم بين يديك فانصرهم (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين)
هل هذا هو اللباس الجديد للسيسي وأقصد طبعا القومية العربية
نحن الاسلاميين لا نريد القوميات أن تسود أمتنا بل نريد العدل أن يسود
وجمهورية ايران الاسلامية هي دولة قومية والاسلام غطاء فقط
عندما فتحنا الشرق والغرب لم نفرض اللغة العربية على اللغات الأخرى
ولم نغير بعادات الشعوب وتقاليدها ما عدا ما كان مخالفا للاسلام
فأحبتنا تلك الشعوب وأحبت لغة القرآن كلغة لها
وأقباط مصر خير دليل وبرهان
ولا حول ولا قوة الا بالله
…اما المسلمون و المسحيون، و الكثيرون معهم ممن يقيمون في ربوع الوطن العربي و يعون نشئتهم التاريخيه و تطورهم من قبائل و شعوب، وجدت من قبل ظهور الاديان، و حملت تلك الاديان السماويه في قلبها عبر رحلتها في الزمان و المكان الي ان اصبحت امة عربية كاملة التكوين فجميعهم يؤمنون ان القومية العربيه هي هويتهم و العربيه هى لغتهم والارض الممتده من المحيط الي الخليج هي امتهم.
بالمناسبه، لا يوجد الان اي نظام عربي يمكن وصفه من قريب او بعيد بانه قومي عربي.
تحية طيبة سيد قنديل ….
بداية، نتفق مع معظم ماجاء فى مقال السيد الكاتب …
فلا يجب التميز بين سنى وشيعى، او بين مسلم ومسيحى …
فالدين لله والوطن والوطن للجميع .
كما نتفق مع الكاتب على ادانة اجرام داعش وقطع الرؤس وحرق الناس احياء او دون ذلك
لكن وجة الاختلاف هو فى المسكوت عنة !!!!
فقد ادان الكاتب اجرام داعش ولم يأتى على ذكر الدكر اللى انقذ مِسر والذى وأد اول تجربة ديمقراطية فى المشرق العربى وخطف الرئيس الذى اختارة المصريين بمحض ارادتهم لاول مرة فى التاريخ واخفاة قسرياً تحت تهديد السلاح فى معسكرات جيش الاحتلال المصرى وقام بتلفيق تهم كاركاتيرية لة من عينة التخابر مع حماس !!!
اه والله، التخابر مع حماس !!!!وليس مع العدو !!!
ادان الكاتب قتل داعش لبعض المسلمين وحرقهم احياء…ولم يأتى على ذكر عبفتاح السفاح ا
أول تجربة ديموقراطية فشلت حين غير مرسي و هيئة حكمه في مكتب المرشد الدستور و أعطى نفسة سلطات غير محدودة.
إلى متى يتجادلون في هذا الأمر؟ لن تعود الأمور إلى ماضيها المظلم. فكفاكم و اعملوا لبناء مصر.
اكلمكم من ايران ..
من قلبها ..
هنا في ايران لدينا 15 مليون مسلم سني وهم اخوتنا واحبائنا وشركائنا في الوطن ..
هنا في ايران هل نسمع صوتا يتهم اخوتنا السنة بانهم خونة ؟؟
هل يتهمهم احد بمذهبهم ودينهم ؟؟
لماذا لا نسمع صوتا في ايران يقول بالخلايا النائمة بين السنة الايرانيين ؟؟
هل يجرؤ صحفي ايراني بتوجيه اتهام للسنة الايرانيين ؟؟
لا تسمح الدولة الايرانية بذلك وتحاكم وتجرم من يدعو لذلك ..
وفي الطرف المقابل ماذا نرى ؟؟
دكتور اكاديمي كويتي يتهم الشيعة الخليجيين العرب نهارا جهارا بانهم اعداء لاخوتهم الخليجيين وبأن ولائهم لايران !!!
وبدون دليل ولم نر احدا يرد عليه ولم نسمع بأي دولة خليجية تدافع عن الاقليات الشيعية فيها وعن ولائهم ..
سكوت الانظمة والاعلام عن الدفاع عن مواطنيها الشيعة بماذا يفسر هذا الصمت المطبق ؟؟
اليس هو قبول بمنطق داعش ؟؟
ونهرب من الموضوع الى اتهام ايران ؟؟
هل كل مشاكلكم منبعها ايران ؟؟
بديهيات الامور لا تضيعها بكثرة الكلام وفصاحة اللسان
1) قيادة الامم وسيادتها تحتاج الى التطور العلمي والتكنولوجي
2) التطور العلمي والتكنولوجي يحتاج الى حرية
3) الحرية تحتاج الى عدل حتى توجد
4)وجود قضاء عادل نزيه يزيد من الالفة والتجاذب بين مكونات الشعب ويقلل من التنافر
هل يوجد في مصر حرية ؟ لا
هل يوجد في مصر قضاء عادل ونزيه؟ لا
اذن النتيجة محسوسة ومرئية ، مصر تتجه الى ذيل الامم بقيادة الحكيم
مقال رائع بكل المقاييس،جاس خلال الأعماق ليذكر بالحقائق التي تنوسيت في غمرة ما ران على الأمتين الإسلامية والعربية من تخلف.ملقيا الضوء على الطريق التي يجب أن تسلك.الكاتب قدير ومبدع عند تناوله المواضيع العامة،وقد كان معارضا شرسا في عهد مبارك،شجاعا وصبورا.نتمنى أن لاتأخذه في الحق لومة لائم عند تناوله اوضاع الوطن العربي بدءا بقاطرة العروبة.
* إبحث عن ( أمريكا ) و ( اسرائيل ) تجدها وراء فرقة المسلمين
الى ( طوائف ) و ( أحزاب ) متنازعة ومتصارعة ؟؟؟
* الذي زاد الطين بلة : حقد ملالي وساسة ( ايران ) على ( العرب)
والعمل على تخريبهم وتشيعهم بكل الطرق والوسائل الشرعية
والغير شرعية مع شن حملات من التضليل و ( التدليس ) الإعلامي الرهيب ؟؟؟
* شكرا
لقد تم ذكر عدد من المفكرين الاسلاميين في المقال …. فأي منهم حرقت ام لم تحرق كتبه في زمن السيسي …. ثم حكم الاسلاميون في مناطق عدة مثل ماليزيا وتركيا وغير ذلك من اتباع الدين الصحيح فماذا كانت النتيجة نمو وازدهار ورخاء وما الى ذلك …. ثم حكمت القومية في مصر فماذا كانت النتيجة القليل من العدالة في ظل الاستبداد ثم نكسة 67 وما تلاها .. ….. ترى من يجمع الناس في بوتقة واحدة الاسلاميين ام القومجيين …
تحية للكاتب المحترم
داعش نعرف أفعالها والعلم كله يحاربها
والإحزاب الإسلامية لم تحكم عاما واحدا حتى نحكم عليها
وإيران تتوسع سياسيا بغطاء طائفي
إلى الأخ الذي يقول يوجد في إيران 15 مليون مسلم سني يعيشون دون تمييز سؤال: كم مسجد للسنة يوجد في طهران؟ وما هو حجم تمثيل السنة في البرلمان والحكومة؟ صفر؟ أم أنا غلطان