تونس- “القدس العربي”: عبرت حركة النهضة التونسية عن تضامنها مع عائلة الرئيس قيس سعيد، في ظل محاولة أطراف سياسية “التشهير بها”، معبرة عن رفضها لهذا السلوك المشين وغير الأخلاقي.
وقالت الحركة، في بيان أصدرته الأحد “تبعا لما جاء في خطاب السيد رئيس الجمهورية من تهجم بعض الأطراف على شخصه الكريم، أو تعرض لعائلته المحترمة فإننا نجدد التأكيد على ضرورة النأي بالخطاب السياسي عن الشحن والتجييش والتحريض، واحترام هيبة مؤسسات الدولة وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية. ونعبر عن تضامننا التام مع عائلة رئيس الجمهورية، إزاء أي محاولة للتشهير بها، أو إقحامها في التجاذبات، ورفضنا لهذا السلوك المشين، لما فيه من انتهاك للحرمات، والمواثيق الأخلاقية، والقوانين والقيم التي ينبني عليها مجتمعنا”.
كما أكدت الحركة رفضها لهذه الممارسات واستعدادها لـ”اتخاذ الإجراءات التأديبية ضد أي من قواعدنا يثبت من خلال تدويناته الإساءة لأي كان والابتعاد عن أخلاقيات الخطاب السياسي. ونشدد على أن الخروج من الأزمة الراهنة لا يكون إلا بالحوار الشامل، بعيدا عن الإقصاء”.
وكانت حركة النهضة دعت القضاء التونسي للتحقيق في وجود مخطط لاغتيال الرئيس قيس سعيد، بناء على تصريحات أدلى بها سعيد، الجمعة، واتهم فيها أطرافا “مرجعيتها إسلامية” بالتخطيط لاغتياله.
الوعي مهم في تقدم الدول
والجهل الساد يؤدي الي تدمير الوطن والمواطن معا
من الحكمة التريث وإطلاق التصريحات في محلها ولأهلها حتى لا تفسر خوفا أو تزلفا.